السيد محمد باقر الخوانساري
87
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
سنة ثمان وعشرين وخمسمائة عن سنّ عالية ومن شعره في فقهاء مالقه : إذا رأوا جملا يأتي على بعد * مدّوا إليه جميعا كفّ مقتنص أو جئتهم فارغا لزّوك في قرن * وإن رأوا رشوة أفتوك بالرخص « 1 » انتهى وهو غير جمال الدّين أبى الرّبيع سليمان بن محمد بن سليمان اليمنى التّميمى النّحوى المعروف بالخلّى بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللّام كما ذكره الحافظ السّيوطى أيضا « 2 » وكذلك هو غير سليمان بن محمد الزهراوى الّذى نقل أيضا عن ابن عبد الملك انّه كان ذا حظّ من علوم اللسان ، وله « شرح أدب الكاتب » وله رحلة إلى المشرق ، ولقى فيها أبا جعفر النّحاس وأبا سعيد السّيرافى وأبا القاسم الزّجاجى ، وروى عنهم . وروى عنه ابنه أبو علي الحسن الحاسب « 3 » ثمّ أن ابن سمحون المذكور هو أبو بكر بن سليمان بن سمحون الأنصاري القرطبي النّحوى وكان قد تلمّذ على صاحب العنوان وغيره ، وروى عنه أبو القاسم بن بقي وغيره ومات بقرطبة سنة أربع وستّين وخمسمائة ومن نظمه : أربعة تزيد في نور البصر * إذا رنى فيها وتابع النّظر المصحف المتلو بالآى الكبر * والماء والوجه الجميل والخضر وكانّه مأخوذ من الشّعر المشهور : ثلاثة يذهبن عن قلبي الحزن * الماء والخضراء والوجه الحسن ولم أتحقّق له تصنيفا أصلا وقد مضى أيضا ترجمة علىّ بن محمّد بن علىّ بن نظام الدّين المذكور المعروف بابن الخروف النّحوى اللّغوى .
--> ( 1 ) - بغية الوعاة 1 : 602 ( 2 ) - راجع ترجمته في بغية الوعاة 1 : 601 ( 3 ) - بغية الوعاة 1 : 602